قلت: ابن إسحاق صدوق، ومحمد بن إبراهيم ومحمد بن عبد الله ثقتان، فالإسناد حسن.
الثاني: يرويه ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب واختلف عنه:
- فقال محمد بن إسحاق: وذكر محمد بن مسلم الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال: فذكر نحو حديث محمد بن إبراهيم التيمي، ولم يذكر قصة عمر، وزاد فيه: فكان بلال يؤذن بذلك ويدعو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الصلاة، قال: فجاءه فدعاه ذات غداة إلى الفجر، فقيل له: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نائم، قال: فصرخ بلال بأعلى صوته: الصلاة خير من النوم.
قال سعيد بن المسيب: فأدخلت هذه الكلمة في التأذين إلى صلاة الفجر.
أخرجه أحمد (4/ 42 - 43) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد المدني أنا أبي عن ابن إسحاق به.
ومن طريقه أخرجه البيهقي (1/ 415) وابن الجوزي في "التحقيق" (396) والحافظ في "نتائج الأفكار" (1/ 333)
وأخرجه ابن خزيمة (373) وأبو القاسم البغوي (1597) وأبو علي الطوسي (173) وابن عبد البر في "التمهيد" (24/ 22 - 23) من طرق عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد به.
- وقال غير واحد: عن الزهري عن سعيد بن المسيب مرسلا.
منهم:
1 - مَعْمَر بن راشد.
أخرجه عبد الرزاق (1774) وابن سعد (1/ 246 - 247)
2 - شعيب بن أبي حمزة.
أخرجه ابن شاهين في "الناسخ" (177)
3 - يونس بن يزيد الأيلي.
أخرجه البيهقي (1/ 414)
وقالوا في ابتداء الأذان: الله أكبر الله أكبر، مرتين.
وهذا أصح من حديث ابن إسحاق.