مَعْمَر عن الزهري عن سعيد بن المسيب مرسلا، ومنهم من وصله عن سعيد عن عبد الله بن زيد والمرسل أقوى إسنادا" (?)

حسن

وله عن عبد الله بن زيد طرق:

الأول: يرويه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال: حدثني أبي قال: لما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده، فقلت: يا عبد الله، أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة, قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت له: بلى، قال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أنْ لا إله إلا الله، أشهد أنْ لا إله إلا الله، أشهد أنّ محمدا رسول الله، أشهد أنّ محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، قال: ثم استأخر عني غير بعيد، ثم قال: وتقول إذا أقمت الصلاة: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أنْ لا إله إلا الله، أشهد أنّ محمدا رسول الله، حى على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. فلما أصبحت أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بما رأيت، فقال "إنها لرؤيا حق إنْ شاء الله، فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به، فإنه أندى صوتا منك" فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته، فخرج يجرّ رداءه، ويقول: والذي بعثك بالحق يا رسول الله لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "فلله الحمد".

أخرجه أحمد (4/ 43) والبخاري في "خلق الأفعال" (180) والدارمي (1191) وأبو داود (499) وابن الجارود (158) وأبو يعلى (تنقيح التحقيق 1/ 674) وابن خزيمة (371) وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (174) وابن المنذر في "الأوسط" (3/ 12 - 13) وابن حبان (1679) والدارقطني (1/ 241) والبيهقي (1/ 390 - 391 و 391 و 415 و 427) وفي "معرفة السنن" (2/ 259) وفي "الصغرى" (273) وفي "الدلائل" (7/ 17 - 18) وابن عبد البر في "التمهيد" (24/ 23 - 24 و 25) والحافظ في "نتائج الأفكار" (1/ 334) وفي "تخريج أحاديث المختصر" (1/ 254 - 255)

عن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم المدني

طور بواسطة نورين ميديا © 2015