أخرجه ابن عدي (5/ 1784) من طريق المسيب بن واضح ثنا خالد بن عمرو عن عمرو بن الأزهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: لما زوّج- تعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنته أم كلثوم قال لأم أيمن "هيئي ابنتي أم كلثوم وزفيها إلى عثمان وخفقي بين يديها بالدف" ففعلت ذلك، فجاءها النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الثالثة فدخل عليها فقال "يا بنية كيف وجدت بعلك؟ " قالت: خير بعل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "أما إنّه أشبه الناس بجدك إبراهيم وأبيك محمد عليهما السلام"
وقال: وهذا الحديث لا يُروى عن هشام إلا من رواية عمرو بن الأزهر عنه"
وقال الذهبي في "الميزان" في ترجمة عمرو بن الأزهر: هذا موضوع"
قلت: وهو كما قال، وخالد بن عمرو وعمرو بن الأزهر متهمان بالكذب.
1480 - حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلاً. يقرأ ويرفع صوته بالذكر فقال "إنّه أواب" قال: فإذا هو المقداد بن الأسود.
قال الحافظ: أخرجه الطبري" (?)
1481 - "إنّه جبل يحبنا ونحبه"
سكت عليه الحافظ (?).
هو في صحيح البخاري (فتح 17/ 71) من حديث أنس أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طلع له أُحُد فقال: "هذا جبل يحبنا ونحبه".
1482 - عن قَرَظة بن كعب وأبي مسعود الأنصاريين قالا: إنَّه رُخِّص لنا في اللهو عند العرس.
قال الحافظ: وأخرج النسائي من طريق عامر بن سعد عن قرظة بن كعب وأبي مسعود الأنصاريين: قالا: فذكراه، الحديث وصححه الحاكم" (?)
سيأتي الكلام عليه في حرف الراء فانظر حديث "رُخِّص لنا في البكاء عند المصيبة"
1483 - عن ابن عباس قال: لما نزلت {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} [المسد: 1] جاءت امرأة أبي لهب، فقال أبو بكر للنبي - صلى الله عليه وسلم -: لو تنحيت، قال "إنّه سيحال بيني وبينها"