1446 - عن أبي رِمْثة أنه رأى على النبي - صلى الله عليه وسلم - بردين أخضرين.
قال الحافظ: أخرجه أبو داود" (?)
تقدم الكلام عليه فانظر حديث "أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه بردان أخضران"
1447 - عن ثُمامة بن حَزْن القشيري أنَّه سأل عائشة عن النبيذ فدعت جارية حبشية فقالت: سل هذه فإنها كانت تنبذ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت الحبشية: كنت أنبذ له في سقاء من الليل وأوكئه وأعلقه فإذا أصبح شرب منه.
قال الحافظ: أخرجه مسلم (2005). وروى الحسن البصري عن أمه عن عائشة نحوه" (?)
قلت: وحديث الحسن البصري عن أمه عن عائشة أخرجه مسلم أيضاً.
1448 - عن ابن عباس عن عمر أنَّه سأل عن قضية النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام حَمَل بن مالك بن النابغة فقال: كنت بين امرأتين فضربت إحداهما الأخرى.
قال الحافظ: أخرج أبو داود من طريق ابن جريج عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن عمر: فذكره. هكذا رواه موصولا. وأخرجه الشافعي عن سفيان بن عُيينة عن عمرو فلم يذكر ابن عباس في السند، ولفظه: أنّ عمر قال: أذكر الله امرءا سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - في الجنين شيئا.
وكذا قال عبد الرزاق عن مَعْمَر عن ابن طاوس عن أبيه أنّ عمر استشار.
وقال: ووقع في رواية عكرمة عن ابن عباس في آخر هذه القصة: قال ابن عباس: إحداهما مليكة والأخرى أم عطيف، أخرجه أبو داود.
وقال: وكذا عند أبي داود من حديث حمل بن مالك بمسطح.
وقال: وفي حديث حمل بن مالك مثله بلفظ: فقتلتها وجنينها.
وقال: وفي رواية عكرمة عن ابن عباس: فقال عمها: إنّها قد أسقطت غلاما قد نبت شعره، فقال أبو القاتلة: إنّه كاذب، إنّه والله ما استهل ولا شرب ولا أكل، فمثله يطل. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "أسجع كسجع الجاهلية وكهانتها؟ "
وقال: وقع عند عبد الرزاق في رواية ابن طاوس عن أبيه عن عمر مرسلاً: فقال