والنسائي (2/ 142) وفي "الكبرى" (1099)
عن عبد الله بن المبارك
كلاهما عن سفيان الثوري عن عاصم بن كُليب عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة عن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه كان يرفع يديه في أول تكبيرة ثم لا يعود.
وفي لفظ: قال ابن مسعود: ألا أخبركم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: فقام فرفع يديه أول مرة ثم لم يعد.
وفي لفظ "فلم يرفع يديه إلا مرة واحدة"
قال ابن المبارك: لم يثبت عندي حديث ابن مسعود" سنن الترمذي 2/ 38 - 39 وسنن الدارقطني 1/ 293 وسنن البيهقي 2/ 79 ومعرفة السنن 2/ 423
وقال أبو داود: ليس هو بصحيح على هذا اللفظ"
وقال أبو حاتم: هذا خطأ، يقال: وهم فيه الثوري، وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة فقالوا كلهم أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق وجعلها بين ركبتيه، ولم يقل أحد ما رواه الثوري" العلل 1/ 96
وقال محمد بن وضاح: الحديث ضعيف" التمهيد 9/ 221
وقال البخاري: قال أحمد بن حنبل عن يحيى بن آدم قال: نظرت في كتاب عبد الله بن إدريس عن عاصم بن كليب ليس فيه "ثم لم يعد" قال البخاري: فهذا أصح لأنّ الكتاب أحفظ عند أهل العلم لأنّ الرجل يحدث بشيء ثم يرجع إلى الكتاب فيكون كما في "الكتاب" رفع اليدين ص 28
وقال الدارقطني: وليس قول من قال: ثم لم يعد، محفوظا" العلل 5/ 173
وقال ابن حبان: هو في الحقيقة أضعف شيء يعول عليه لأنّ له عللا تبطله" التلخيص 1/ 222
وأما الترمذي فقال: حديث حسن"
وصححه (?) ابن القطان في "الوهم والإيهام" (نصب الراية 1/ 395) وأبن حزم في "المحلى" (4/ 120)