وقال الترمذي أيضاً: هذا حديث حسن صحيح"
وقال البيهقي في "المعرفة": هذا حديث وقفه سعيد بن أبي عروبة، ورفعه هشام الدستوائي وهو حافظ ثقة.
قال: رفع الحديث أقوى من وقفه، لزيادة حفظ هشام الدستوائي على سعيد بن أبي عروبة"
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح فإنّ أبا الأسود الديلي سمع من علي، وهو على شرطهما صحيح ولم يخرجاه"
وقال الحافظ: إسناده صحيح إلا أنّه اختلف في رفعه ووقفه وفي وصله وإرساله، وقد رجح البخاري صحته وكذا الدارقطني" التلخيص 1/ 38
وقال في "الفتح" (1/ 338): وإسناده صحيح، ورواه سعيد عن قتادة فوقفه، وليس ذلك بعلة قادحة"
وقال في "تخريج أحاديث المختصر": هذا حديث حسن"
وقال الألباني: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم"
قلت: رواته ثقات إلا أنّ فيه عنعنة قتادة فإنّه كان مدلسا، ولم يخرج مسلم رواية قتادة عن أبي حرب، وإنما أخرج رواية داود بن أبي هند عن أبي حرب فقط.
وأما حديث أبو السمح فأخرجه البخاري في "الكنى" (ص 41) وأبو داود (376) وابن ماجه (526) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (469 و2637) والبزار كما في "لتلخيص" (1/ 37) والنسائي في "الصغرى" (1/ 129) وفي "الكبرى" (293) والدولابي في "الكنى" (1/ 37) وابن خزيمة (283) والطبراني في "الكبير" (22/ 384 - 385) والدارقطني (1/ 130) والحاكم (1/ 166) وأبو نعيم في "الصحابة" (6840) والبيهقي (2/ 415) وفي "معرفة السنن" (3/ 376) وابن الأثير في "أسد الغابة" (6/ 156) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (2/ 401 - 402) من طرق عن عبد الرحمن بن مهدي ثنا يحيى بن الوليد ثنا مُحِل بن خليفة الطائي ثني أبو السمح قال: كنت خادم (?) النبي - صلى الله عليه وسلم - (?) وجيء