2 - رَوْح بن عبادة.

أخرجه أبو بكر الشافعي في "فوائده" (522) مختصرا.

3 - عبد الرحمن بن مهدي.

أخرجه أبو بكر الشافعي (522) مختصرا.

واختلف فيه على عبد الله بن عمر العمري

- فرواه خالد بن مخلد عن عبد الله بن عمر عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة مختصرا.

أخرجه أبو بكر الشافعي (523)

- ورواه سعيد بن أبي مريم عن عبد الله بن عمر عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة مختصرا.

أخرجه أبو بكر الشافعي (524)

1022 - عن أبي هريرة أَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نزل بين ضَجْنَان وعُسْفَان فقال المشركون: إنّ لهؤلاء صلاة هي أحبُّ إليهم من أبنائهم" فذكر الحديث في نزول جبريل لصلاة الخوف.

قال الحافظ: وروى أحمد والترمذي وصححه النسائي من طريق عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة: فذكره" (?)

حسن

أخرجه أحمد (2/ 522) عن عبد الصمد بن عبد الوارث البصري ثنا سعيد بن عُبَيد الهُنَائي ثنا عبد الله بن شقيق ثنا أبو هريرة أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نزل بين ضَجْنَان وعُسْفَان فقال المشركون: إنْ لهم صلاة هي أحب إليهم من آبائهم وأبنائهم وهي العصر فأجمعوا أمركم فميلوا عليهم ميلة واحدة، وإنّ جبريل -عَلَيْهِ اْلسَّلاَمْ- أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمره أنْ يقسم أصحابه شطرين فيصلي ببعضهم وتقوم الطائفة الأخرى وراءهم وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ثم تأتي الأخرى فيصلون معه ويأخذ هؤلاء حذرهم وأسلحتهم لتكون لهم ركعة ركعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعتان.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015