حدّك؟ " قال: أتيت امرأة حراماً، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لرجال من أصحابه فيهم عليّ بن أبي طالب، والعباس، وزيد بن حارثة، وعثمان بن عفان "انطلقوا به فاجلدوه مائة جلدة" ولم يكن الليثي تزوج. قيل: يا رسول الله، ألا تجلد التي خبث بها؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "ائتوني به مجلودا" فلما أتي به، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - "من صاحبتك؟ " قال: فلانة - امرأة من بني بكر - فدعا بها فسألها عن ذلك فقالت: كذب، والله ما أعرفه، وإني مما قال لبريئة، الله على ما أقول من الشاهدين، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "من شهد على أنك خبثت بها؟ فإنّها تنكر، فإنْ كان لك شهداء جلدتها حداً, وإلا جلدناك حَدّ الفرية" فقال: يا رسول الله ما لي شهداء. فأمر به فجلد حد الفرية ثمانين جلدة.

قال ابن المديني: إسناده مجهول" التهذيب 8/ 330

وقال النسائي: حديث منكر"

وقال الحاكم: صحيح الإسناد"

وتعقبه الذهبي فقال: قلت: القاسم ضعيف"

قلت: ضعفه ابن معين، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن المديني: لم يَرو عنه غير هشام، وقال الحافظ في "التقريب": مجهول، ووثقه أبو داود، واختلف فيه قول ابن حبان.

990 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص يرفعه أنَّ رجلا جاء إلى النجاشي فقال له: أسلفني ألف دينار إلى أجل، فقال: من الحميل بك؟ قال: الله. فأعطاه الألف، فضرب بها الرجل، أي سافر بها في تجارة، فلما بلغ الأجل أراد الخروج إليه فحبسته الريح فعمل تابوتا.

قال الحافظ: رأيت في "مسند الصحابة الذين نزلوا مصر" لمحمد بن الربيع الجيزي بإسناد له فيه مجهول عن عبد الله بن عمرو بن العاص يرفعه: فذكره" (?)

991 - عن جابر أَنَّ رجلا زوج ابنته وهي بكر من غير أمرها، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فَفَرَّق بينهما.

قال الحافظ: أخرج النسائي من طريق الأوزاعي عن عطاء عن جابر: فذكره، وهذا سند ظاهره الصحة ولكن له علة، أخرجه النسائي من وجه آخر عن الأوزاعي فأدخل بينه وبين عطاء إبراهيم بن مرة وفيه مقال، وأرسله فلم يذكر في إسناده جابرا" (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015