السياق لابن أبي عاصم.
وأخرجه ابن أبي عاصم (3128) أيضا والبزار (كشف 1492) والبيهقي (1/ 163 - 164و 7/ 413) وابن عساكر من طريق عثمان بن صالح السهمي ثنا ابن لهيعة به مختصرا.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (3699) عن ظاهر بن عيسى بن قيْرَس المصري ثنا يحيى بن بكير المخزومي ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ابن شهاب عن أنس قال: كانت سُرِّيَّة النبي - صلى الله عليه وسلم - أم إبراهيم في مَشْرُبَة لها، وكان قبطي يأوي إليها ويأتيها بالماء والحطب، فقال الناس في ذلك: عِلْجٌ يدخل على عِلْجَة، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأرسل عليّ بن أبي طالب، فأمره بقتله، فانطلق فوجده على نخلة، فلما رأى القبطي السيف مع عليّ وقع فألقى الكساء الذي كان عليه واقتحم، فإذا هو مجبوب، فرجع عليّ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، أرأيت إذا أمرت أحدنا بأمر ثم رأى غير ذلك، أيراجعك؟ قال "نعم" فأخبره بما رأى من القبطي. قال: فولدت أم إبراهيم فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - منه في شك حتى جاءه جبريل -عليه السلام- فقال: السلام عليك يا أبا إبراهيم، فاطمأن إلى ذلك.
وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص 43) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (3127) عن دُحَيْم عبد الرحمن بن إبراهيم ثنا ابن وهب (?) عن ابن لهيعة به مختصرا, ولم يذكر عقيلا.
قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن الزهري إلا يزيد بن أبي حبيب وعقيل بن خالد، تفرد به ابن لهيعة عنهما" (?)
وقال الهيثمي: وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف" المجمع 9/ 161
قلت: واختلف عنه:
- فرواه هانئ بن المتوكل الإسكندراني عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن شِمَاسَة عن عبد الله بن عمرو أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أم إبراهيم ... وذكر الحديث وفيه طول.
أخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص 43) والطبراني في "الكبير" (13/ حديث رقم 145)