970 - عن أنس أَنَّ أوس بن الصامت ظاهر من امرأته خولة بنت ثعلبة.
قال الحافظ: وعند ابن مردويه من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس: فذكره" (?)
مرسل
أخرجه الدارقطني (3/ 316) عن أبي بكر عبد الله بن مُحَمَّدْ بن زياد النيسابوري ثنا أبو بكر مُحَمَّدْ بن الأشعث ثنا مُحَمَّدْ بن بكار ثنا سعيد بن بشير أنّه سأله قتادة عن الظهار، قال: فحدثني أنّ أنس بن مالك قال: إنّ أوس بن الصامت ظاهر من امرأته خويلة بنت ثعلبة، فشكت ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ظاهرني حين كبرت سنين ورق عظمي، فأنزل الله آية الظهار، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأوس "أعتق رقبة" قال: ما لي بذلك يدان، قال "فصم شهرين متتابعين" قال: أما إني إذا أخطأني أن آكل في اليوم مرتين يكل بصري، قال "فأطعم ستين مسكينا" قال: لا أجد إلا أنْ تعينني منك بعون وصلة، قال: فأعانه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخمسة عشر صاعا، حتى جمع الله له، والله رحيم، قال: وكانوا يرون أنّ عنده مثلها، وذلك لستين مسكينا.
ومن طريقه أخرجه الواحدي في "أسباب النزول" (ص 232)
وإسناده ضعيف لضعف سعيد بن بشير، وقد تكلم ابن حبان وغيره في روايته عن قتادة.
وخالفه سعيد بن أبي عَروبة فرواه عن قتادة مرسلا.
أخرجه الطبري في "تفسيره" (28/ 2) عن مُحَمَّدْ بن بشار ثنا عبد الأعلى ثنا سعيد به.
وأخرجه عن بشر بن معاذ العَقَدي ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة قال: ذكر لنا أنّ خويلة ابنة ثعلبة ...
وهذا أصح.
وإسناده صحيح إلى قتادة، وعبد الأعلى هو ابن عبد الأعلى البصري، ويزيد هو ابن زُرَيْع.
971 - حديث ابن عمر أنّ بني أبي طلحة كانوا يقولون: لا يفتح الكعبة إلا هم، فتناول النبي - صلى الله عليه وسلم - المفتاح ففتحه بيده.
قال الحافظ: رواه الفاكهي" (?)