وقد ربطوا برذونة ليذبحوها، فأتيت خالد بن الوليد فأعلمته الذي كان منا في أمر البرذونة فقال: لو ذبحوها لسؤتك، ثم قال: حرّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر أموال المعاهدين وحمر الإنس وخيلها وبغالها، ثم أمر بِمُدّين أو مُد من طعام وقال: إذا أتتنا سرية فاطلعنا.
لم يذكر أباه.
أخرجه الدارقطني (4/ 287 - 288)
ومحمد بن حمير مختلف فيه.
• وقال عمر بن هارون البلخي: ثنا ثور بن يزيد عن يحيى بن المقدام عن أبيه عن خالد بن الوليد قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكل الحمار الإنسي وعن خيلها وبغالها.
لم يذكر صالحا.
أخرجه الدارقطني (4/ 288)
وعمر بن هارون كذبه ابن معين، وقال النسائي وغيره: متروك الحديث.
قال الدارقطني: لم يذكر في إسناده صالحا، وهذا إسناد مضطرب"
وقال البيهقي: هذا إسناد مضطرب، ومع اضطرابه مخالف لحديث الثقات" الكبرى 9/ 328 - المعرفة 14/ 96
- ورواه مُحَمَّدْ بن حرب الخولاني عن أبي سلمة سليمان بن سليم الحمصي عن صالح بن يحيى واختلف عنه
• فقال علي بن بحر بن بَرِّي القطان: ثنا مُحَمَّدْ بن حرب ثنا أبو سلمة الحمصي عن صالح بن يحيى عن أبيه عن جده قال: غزوت مع خالد بن الوليد الصائفة فقرم أصحابي إلى اللحم فقالوا: أتأذن لنا أنْ نذبح رمكة له، قال: فحبلوها، فقبت: مكانكم حتى آتي خالد بن الوليد فأسأله عن ذلك، فأتيته فأخبرته خبر أصحابي، فقال: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوة خيبر فأسرع الناس في حظائر يهود، فقال "يا خالد ناد في الناس أن الصلاة جامعة: لا يدخل الجنة إلا مسلم" ففعلت، فقام في الناس فقال "يا أيها الناس ما بالكم أسرعتم في حظائر يهود ألا لا تحل أموال المعاهدين إلا بحقها، وحرام عليكم حمر الأهلية والإنسية وخيلها وبغالها وكل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير"
أخرجه أحمد (4/ 89 - 90)
• وقال أحمد بن عبد الملك بن واقد الحرّاني: ثنا مُحَمَّدْ بن حرب ثنا أبو سلمة الحمصي عن صالح بن يحيى عن جده عن خالد.