إلى فَضالة بن عبيد وهو بمصر فقدم عليه فقال: أما إني لم آتك زائرا ولكني سمعت أنا وأنت حديثا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجوت أنْ يكون عندك منه علم، قال: وما هو؟ قال: كذا وكذا، قال: فما لي أراك شعثا وأنت أمير الأرض؟ قال: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ينهانا عن كثير من الإرفاه، قال: فما لي لا أرى عليك حذاء؟ قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا أنْ نحتفي أحيانا.
أخرجه أحمد (6/ 22) وأبو داود (4160) واللفظ له والبيهقي في "الشعب" (6049)
عن يزيد بن هارون
وأبو عبيد في "الغريب" (2/ 107) والحارث في "مسنده" (بغية الباحث 569) والنسائي (?) (8/ 161) وفي "الكبرى" (9319)
عن إسماعيل بن علية
وابن أبي عاصم في "الآحاد" (2929) وأبو نعيم في "الصحابة" (7238) والبيهقي في "الآداب" (837) وفي "الشعب" (6050)
عن حماد بن سلمة
ثلاثتهم عن الجريري به.
ورواته ثقات وسماع ابن عُلية من الجريري قبل اختلاطه، وابن بريدة لم يذكر سماعا من الصحابي.
923 - "أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يواصل من سحر إلى سحر"
قال الحافظ: أخرجه أحمد وعبد الرزاق من حديث عليّ، والطبراني من حديث جابر، وأخرجه سعيد بن منصور مرسلا من طريق ابن أبي نَجيح عن أبيه، ومن طريق أبي قِلابة، وأخرجه عبد الرزاق من طريق عطاء" (?)
روي من حديث علي ومن حديث جابر ومن حديث أبي نجيح مرسلا ومن حديث أبي قلابة مرسلا ومن حديث عطاء مرسلا
فأما حديث علي فيرويه إسرائيل بن يونس عن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي واختلف عنه: