أخرجه الترمذي (2762) والعقيلي (3/ 195) وابن عدي (5/ 1689) وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" (ص 282) والبيهقي في "الشعب" (6019) وابن الجوزي في "العلل" (1142) من طرق عن عمر بن هارون عن أسامة بن زيد الليثي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده به.
قال الترمذي: هذا حديث غريب. وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: عمر بن هارون مقارب الحديث لا أعرف له حديثا ليس له أصل أو قال ينفرد به إلا هذا الحديث. لا نعرفه إلا من حديث عمر بن هارون ورأيته حسن الرأي في عمر"
وقال ابن عدي: وقد رَوى هذا عن أسامة غير عمر بن هارون"
وقال البيهقي: عمر بن هارون البلخي غير قوي ولا أدري من رواه عن أسامة غيره"
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمتهم به عمر بن هارون البلخي، قال العقيلي: لا يعرف إلا به. قال ابن معين: كذاب، وقال النسائي: متروك، وقال ابن حبان: يروي عن الثقات المعضلات ويدعي شيوخا لم يرهم"
898 - حديث رَزِينة أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر مرضعاته في عاشوراء ورضعاء فاطمة فيتفل في أفواههم وَيأمر أمهاتهم أنْ لا يرضعنّ إلى الليل.
قال الحافظ: أخرجه ابن خزيمة وتوقف في صحته، وإسناده لا بأس به" (?)
ضعيف
أخرجه ابن سعد (8/ 311) والحارث في "مسنده" (بغية الباحث 337) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (3437) وأبو يعلى (7162) وابن خزيمة (2090) والطبراني في "الكبير" (24/ 277) و"الأوسط" (2589) وأبو نعيم في "الصحابة" (7645) وأبو مسلم الكجي وابن منده في "معرفة الصحابة" كما في "لإصابة" (12/ 253) والبيهقي في "الدلائل" (6/ 226) من طرق عن عُليلة بنت الكميت العتكية قالت: سمعت أمي أمينة تحدث عن أمة الله بنت رزينة قالت: سمعت أمي رزينة تقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعظم يوم عاشوراء حتى إن كان ليدعو بصبيانه وصبيان فاطمة المراضيع فيقول لأمهاتهم "لا ترضعوهم إلى الليل ويتفل في أفواههم، فكان ريقه يجزئهم.
قال الهيثمي: وعليلة ومن فوقها لم أجد من ترجمهن" المجمع 3/ 186