قال البزار: لا نعلمه عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد"
وقال الحاكم: هذه سنة عزيزة بإسناد صحيح"
وقال الحافظان العسقلاني والبوصيري: إسناده حسن" بلوغ المرام - مصباح الزجاجة 1/ 153
وقال ابن التركماني: قلت: في سنده ابن عقيل قال البيهقي في باب لا يتطهر بالمستعمل: أهل العلم مختلفون في الاحتجاج برواياته" الجوهر النقي 3/ 302
قلت: وأكثرهم ضعفه.
894 - حديث أنس أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يطرق أهله ليلا، وكان يأتيهم غدوة أو عشية"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (1928) " (?)
895 - عن أنس أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يقنت إلا إذا دعا لقوم أو دعا على قوم"
قال الحافظ: أخرجه ابن خزيمة بإسناد صحيح عن أنس" (?)
أخرجه ابن خزيمة (620) عن محمد بن محمد بن مرزوق الباهلي ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ثنا سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة عن أنس به.
وأخرجه الخطيب في كتاب "القنوت" (تنقيح التحقيق 2/ 1067) من طريق المعافى بن زكريا ثنا محمد بن مرزوق به.
قال ابن عبد الهادي: هذا إسناد صحيح" تنقيح التحقيق 2/ 1067
قلت: رواته ثقات إلا أنّ فيه عنعنة قتادة فإنّه كان مدلسا.
وله شاهد عن أبي هريرة أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان لا يقنت إلا أنْ يدعو لأحد أو يدعو على أحد.
أخرجه ابن خزيمة (619) من طريق إبراهيم بن سعد المدني عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة.
ومن هذا الطريق أخرجه أحمد (2/ 255) والبخاري (فتح 9/ 294) والدارمي (1603) والطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 242) والبيهقي (2/ 197) والبغوي في "شرح السنة" (637) بلفظ "كان إذا أراد أنْ يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع"