وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (2/ 154) عن أبي بكرة بكار بن قتيبة البكراوي وعلي بن معبد بن نوح المصري قالا: ثنا مكي بن إبراهيم به.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (6597) من طريق يونس بن بكير الشيباني ثنا داود بن يزيد الأودي عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة عن سراقة قال: أَهَلَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحجة وعمرة جميعا فسمعته يقول "دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة".

وإسناده ضعيف لضعف داود بن يزيد الأودي.

وحديث أبي طلحة له عنه طريقان:

الأول: يرويه حجاج بن أرْطَاة عن الحسن بن سعد عن ابن عباس قال: أخبرني أبو طلحة أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جمع بين الحج والعمرة. وفي لفظ "قرن"

أخرجه ابن سعد (2/ 176) وابن أبي شيبة (الجزء المفقود ص 313) وفي: "مسنده" كما في "مصباح الزجاجة" (3/ 197) وأحمد (4/ 28 و 29) ومسدد وأحمد بن منيع في "مسنديهما" كما في "مصباح الزجاجة" (3/ 197) وابن ماجه (2971) وأبو يعلى (1416 و 1419) والطحاوي في "شرح المعاني" (2/ 154) والطبراني في "الكبير" (4693 و 4694) من طرق عن حجاج به.

قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لضعف حجاج بن أرطاة وتدليسه، وقد رواه بالعنعنة" المصباح 3/ 196 - 197

الثاني: يرويه سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في تلبيته "لبيك بحجة وعمرة" معا.

أخرجه الطبراني في "الكبير" (4706)

وسعيد بن بشير ضعفه الجمهور، وتكلم غير واحد في روايته عن قتادة، وقتادة: مدلس وقد عنعن.

وأما حديث أبي سعيد فأخرجه الدارقطني (2/ 261) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عطية العَوْفي عن أبي سعيد أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الله عليه وسلم - جمع بين الحج والعمرة، فطاف لهما بالبيت طوافا واحدا، وبالصفا والمروة طوافا واحدا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015