وأخرجه النسائي في "الكبرى" (3129) عن أحمد بن فضالة بن إبراهيم النيسابوري أنبا عبد الرزاق به.

قال الترمذي: روى معمر هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير فأخطأ فيه فقال: عن يعيش بن الوليد عن خالد بن معدان عن أبي الدرداء ولم يذكر فيه الأوزاعي وقال عن خالد بن معدان وإنما هو معدان بن أبي طلحة.

قال: وقد جَوَّد حسين المعلم هذا الحديث، وحديث حسين أصح شيء في هذا الباب"

وقال الأثرم: قلت لأحمد: قد اضطربوا في هذا الحديث، فقال: حسين المعلم يجوده" حقيقة الصيام ص 16

قلت: واختلف عنه أيضا كما تقدم في زيادة "عن أبيه" والصواب إثباتها.

والحديث إسناده صحيح رواته ثقات، ويحيى بن أبي كثير صرح بالتحديث من الأوزاعي فانتفى التدليس، ويعيش بن الوليد بن هشام وثقه العجلي والنسائي وابن حبان، والوليد بن هشام بن معاوية وثقه ابن معين والعجلي وابن حبان وغيرهم، ومعدان بن أبي طلحة وثقه ابن سعد والعجلي وابن حبان.

وللحديث طريقين آخرين لكن عن ثوبان وحده.

الأول: يرويه شعبة عن أبي الجُوْدي عن بلج المهري عن أبي شيبة المهري عن ثوبان قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاء فأفطر.

أخرجه الطيالسي (ص 133) عن شعبة به.

وأخرجه ابن أبي شيبة (3/ 39) وأحمد (5/ 276 و 283) والبخاري في "الكبير" (1/ 2/ 148) والنسائي في "الإغراب من حديث شعبة وسفيان" (220 و 221) والروياني (645) وأبو علي الطوسي في "تلخيص الأحكام" (666) وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (2/ 722) والطحاوي في "المشكل" (1677) وفي "شرح المعاني" (2/ 96) والطبراني في "الكبير" (1440) والبيهقي (4/ 220) من طرق عن شعبة به.

قال البخاري: إسناده ليس بذاك"

وقال الذهبي في "الميزان": بلج المهري عن أبي شيبة المهري عن ثوبان قاء فافطر لا يُدرى من ذا ولا من شيخه، رواه شعبة عن أبي الجودي عنه، قال البخاري: إسناده ليس بمعروف"

طور بواسطة نورين ميديا © 2015