قال أبو داود: رواه عبد الواحد عن خُصَيف ولم يرفعه، ووافق عبد الواحد أيضا سفيان وشَريك وإسرائيل، واختلفوا في الكلام في متن الحديث ولم يسندوه"
وقال ابن المنذر: الخبر غير ثابت" الأوسط 3/ 317
وقال البيهقي: وهذا غير قوي ومختلف في رفعه ومتنه"
وقال في "المعرفة" (2/ 282): هذا حديث مختلف في رفعه ومتنه، وخصيف غير قوي، وأبو عبيدة عن أبيه مرسل"
قلت: هكذا رواه محمد بن سلمة عن خصيف عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه مرفوعا، ورواه غيره عن خصيف عن أبي عبيدة عن أبيه موقوفا، منهم:
1 - سفيان الثوري.
أخرجه عبد الرزاق (3491 و 3499) وابن المنذر في "الأوسط" (3/ 315) والطبراني في "الكبير" (9364 و 9365) والبيهقي (2/ 345)
2 - محمد بن فضيل.
أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 31) وأحمد (1/ 429)
وإسناده ضعيف، أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، وخصيف بن عبد الرحمن الجزري مختلف فيه.
وأما حديث المغيرة بن شعبة فأخرجه البيهقي (2/ 355) من طريق محمد بن عمران بن أبي ليلى ثنا أبي ثنا ابن أبي ليلى ثني الشعبي عن المغيرة أنْ النبي - صلى الله عليه وسلم - تشهد بعد أنْ رفع رأسه من سجدتي السهو"
وقال: وهذا يتفرد به محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الشعبي ولا يفرح بما يتفرد به"
وقال في "المعرفة" (3/ 282): وهذا ينفرد به ابن أبي ليلى هذا، ولا حجة فيما ينفرد به لسوء حفظه وكثرة خطأه في الروايات"
وقال ابن المنذر: الخبر غير ثابت" الأوسط 3/ 317
850 - عن القاسم بن محمد أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - صلّى في غزوة بني أنمار صلاة الخوف"
قال الحافظ: ويؤيده رواية الليث عن القاسم بن محمد: فذكره" (?)