وأخرجه ابن سعد (5/ 551) وأحمد (4/ 23) والبخاري في "الكبير" (3/ 2/ 260 و 261) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (1/ 275 - 276) والبزار (نصب الراية 2/ 39) وابن خريمة (1569) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (1829) والطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 394) وابن حبان (2202 و 2203) وأبو نعيم في "الصحابة" (4951) والبيهقي (3/ 105) وابن حزم في "الأحكام" (ص 233) من طرق عن ملازم بن عمرو به (?).
قال البزار: عبد الله بن بدر ليس بالمعروف، إنما حدّث عنه ملازم بن عمرو ومحمد بن جابر، فأما ملازم فقد احتمل حديثه وإنْ لم يحتج به، وأما محمد بن جابر فقد سكت الناس عن حديثه، وعلي بن شيبان لم يحدث عنه إلا ابنه، وابنه هذه صفته، وإنما ترتفع جهالة المجهول إذا روى عنه ثقتان مشهوران، فأما إذا روى عنه من لا يحتج بحديثه لم يكن ذلك الحديث حجة، ولا ارتفعت جهالته"
وقال البيهقي: لم يخرجه البخاري ولا مسلم في الصحيح لأنّ رجاله غير مشهورين" المعرفة 4/ 184
وقال أحمد: هو حديث حسن" التلخيص 2/ 37
وقال ابن حزم: ملازم ثقة، وثقه ابن أبي شيبة وابن نمير وغيرهما، وعبد الله بن بدر ثقة مشهور، وما نعلم أحدا عاب عبد الرحمن بأكثر من أنّه لم يَرو عنه إلا عبد الله بن بدر، وهذا ليس جرحة"
وقال النووي: إسناده حسن" الخلاصة 2/ 718
وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات" مصباح الزجاجة 1/ 122
وقال أحمد شاكر: وهذا الإسناد صحيح" المحلى 4/ 73
وقال الحافظ: في صحته نظر" الفتح 2/ 354
قلت: بل إسناده صحيح رواته ثقات، ملازم بن عمرو وعبد الله بن بدر وثقهما ابن معين وأبو زرعة والعجلي وابن حبان وغيرهم، وعبد الرحمن بن علي بن شيبان وثقه ابن حبان والعجلي وأبو العرب التميمي وابن حزم والحافظ في "التقريب".