قال الهيثمي: وفيه عبد العزيز بن عمران وهو متروك" المجمع 9/ 392

قلت: وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، لا يكتب حديثه، وقال أبو حاتم والنسائي: متروك الحديث.

ويعقوب بن محمَّد الزهري مختلف فيه والأكثر على تضعيفه.

وحديث أيوب بن سلمة أخرجه ابن منده كما في "الإصابة" (6/ 240)

قال الحافظ: وفي سنده النضر بن سلمة وهو كذاب"

وله شاهد من حديث عروة بن الزبير وحديث إبراهيم بن جعفر عن أبيه، فقال ابن سعد (4/ 133): أنا محمَّد بن عمر ثني محمَّد بن عبد الله عن الزهري عن عروة

قال ابن سعد: قال محمَّد بن عمر: وأنا إبراهيم بن جعفر عن أبيه

قالا: خرج سلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد مهاجرين إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وطلبهم ناس من قريش ليردوهم، فلم يقدروا عليهم، فلما كانوا بظهر الحَرَّة قطعت أصبع الوليد بن الوليد فدميت فقال:

هل أنت إلا أصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت

قال: وانقطع فؤاده فمات بالمدينة فبكته أم سلمة فقالت:

يا عين فابكي للوليد بن الوليد بن المغيرة ... كان الوليد بن الوليد أبو الوليد فتى العشيرة

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لا تقول هكذا يا أم سلمة ولكن قولي: وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد"

محمَّد بن عمر هو الواقدي قال النسائي وغيره: متروك الحديث، واتهمه غير واحد بالوضع.

697 - قال جابر: اشتكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يُسمع الناس تكبيره، قال: فالتفت إلينا فرآنا قياما فأشار إلينا فقعدنا، فلما سلّم قال "إنْ كدتم لتفعلون فعل فارس والروم فلا تفعلوا"

قال الحافظ: حديث صحيح أخرجه مسلم (413) " (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015