فلو كنت القتيل وكان حيا [1] ... لشمّر لا ألفّ ولا سؤم

وكتب إِلَيْهِ مُعَاوِيَة ببيت أوس بْن حجر التميمي:

ومستعجم لا ترعوي من إيابنا [2] ... ولوز بنته الحرب لم يترمرم

وَقَالَ النجاشي الحارثي [3]

معاوي قد كنت رخو الخناق ... فسعرت حربا تضيق الخناقا

فَإِن يكن الشَّام قد أصفقت ... عليك ابْن حرب فَإِن العراقا

أجابت عَلِيًّا إِلَى دعوة ... تعز الهدى وتذل النفاقا

«364» قَالُوا: وكانت أم حبية بنت أَبِي سُفْيَانَ زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثت بقميص عُثْمَان إِلَى مُعَاوِيَةَ، فأخذه أَبُو مسلم الخولاني من مُعَاوِيَة، فكان يطوف بِهِ فِي الشَّام فِي الأجناد، ويحرض النَّاس عَلَى قتلة عُثْمَان.

وَكَانَ كعب بْن عجرة الأَنْصَارِيّ أَيْضًا ممن بالغ فِي الحث على الطلب بدم عثمان.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015