وَقَالَ مُعَاوِيَة فيما جاء بِهِ جرير بْن عَبْدِ اللَّهِ:

تطاول ليلي واعترتني وساوسي ... لآت أتى بالترهات البسابس

أتانا جرير من علي بحمقه [1] ... وتلك التي فيها اجتداع المعاطس

يكاتنبي والسيف بيني وبينه ... ولست لأثواب الذليل بلابس

وقد منحتني الشَّام أفضل طاعة ... تواصى بِهَا أشياخها فِي المجالس

وإني لأرجو خير ما نال طالب ... وما أنا من ملك الْعِرَاق بيائس

وَكَانَ هِشَام بْن عَمَّار يقول: هَذَا حديث مصنوع، الشعر أتانا من ناحية الْعِرَاق.

وَقَالَ الْهَيْثَم بْن عدي لما كتب مُعَاوِيَة إلى عليّ يطلب (منه) قتلة عُثْمَان، كتب الوليد بْن عقبة بْن أبي معيط إلي معاوية- والوليد بالرّقة-:

معاوية إن الشَّام شامك فاعتصم ... بشامك لا تدخل عليك الأفاعيا

وحام عليه بالقبائل والفنا (كذا) ... ولا تك ذا عجز وَلا تلف وانيا

فَإِن كتابا يا بن حرب كتبته ... عَلَى طمع يجني عليك الدواهيا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015