لقد كَانَ عَن نصر ابْن ضبة أمه ... وشيعتها مندوحة ومباء
أطعنا بني تيم بْن مرة شقوة ... وما الَّتِيم [1] إِلا أعبد وإماء
فقلت: من أنت؟ قَالَ: أدن مني أخبرك. فدنوت منه فأزم أذني فقطعها وَقَالَ: إذا أتيت أمك فأخبرها أن عمير بْن الأهلب فعل هذا بك.
(قال هذا) ومات [2] .
«347» حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ، وَعَمْرُو بْنُ محمد قالا: حدثنا إسماعيل ابن إبراهيم، عن منصور بن عبد الرحمان قَالَ:
قَالَ الشَّعْبِيُّ: لَمْ يَشْهَدِ الْجَمَلَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ غَيْرُ عَلِيٍّ وَعَمَّارٍ، وَطَلْحَةَ والزبير، فإن جاؤا بخامس فأنا كذاب [3] .