«328» وَقَالَ الْهَيْثَم بْن عدي: كَانَ عدي بْن حاتم الطائي يقول: والله لاحبقت فِي قتل عُثْمَان عناق أبدًا [1] فلما كَانَ يوم الجمل قتل ابنه طريف- وبه كَانَ يكنى- وفقئت عينه وجرح فقيل لَهُ: يَا (أ) با طريف هل حبقت فِي عُثْمَان عناق؟ قَالَ: إي والله والَّتِيس الأعظم.

«329» وحدثني حفص بْن عمر، عَن الْهَيْثَم قَالَ:

مر علي عَلَى عبد الرحمان بْن عتاب بْن أسيد بْن أَبِي العيص- وَهُوَ صريع يوم الجمل فِي جماعة من قريش صرعى- فَقَالَ: [يَا حسن هَذَا يعسوب قريش، جدعت أنفي وشفيت نفسي وأدركت ثأري وأفلتتني الأغيار من بني جمح [2]] .

يعني ناسا منهم كَانَ يأتيه عنهم الأذى.

«330» حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الله، حدثنا سفيان بن عيينة، أنبأنا عاصم ابن كُلَيْبٍ الْجَرْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا لَمْ يُخَمِّسْ أَهْلَ الْجَمَلِ.

«331» حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ، وَبَكْرُ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015