«314» حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنَا رِفَاعَةُ بْنُ إِيَاسٍ أَبُو الْعَلاءِ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي عن أبيه (قال:) :
أَنَّ عَلِيًّا دَعَا الزُّبَيْرَ فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ آمِنٌ ابْرُزْ إِلَيَّ أُكَلِّمُكَ. فَبَرَزَ لَهُ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ حَتَّى اخْتَلَفَتْ أَعْنَاقُ دَابَّتَيْهِمَا، فَقَالَ: يَا زُبَيْرُ أَنْشُدُكَ اللَّهَ أَخَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ يَمْشِي وَخَرَجْنَا مَعَهُ فَقَالَ [لَكَ: يَا زُبَيْرُ تُقَاتِلُهُ ظَالِمًا [1] وَضَرَبَ كَتِفَكَ؟!!! فَقَالَ:
اللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: أَفَجِئْتَ تُقَاتِلُنِي؟] فَرَجَعَ عَن قِتَالِهِ وَسَارَ مِنَ الْبَصْرَةِ لَيْلَةً فَنَزَلَ مَاءٍ لِبَنِي مُجَاشِعٍ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ جُرْمُوزٍ فَقَتَلَهُ وَجَاءَ بِسَيْفِهِ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ [ (له) : بَشِّرْ قَاتِلَ ابْنِ صَفِيَّةَ بِالنَّارِ] .
«315» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الأَعْيَنُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ [2] :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ أَتَى الزُّبَيْرَ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ صَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَتُقَاتِلُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. فَرَجَعَ الزُّبَيْرُ فَقَتَلَهُ ابْنُ جُرْمُوزٍ.