ورملة [1] وأمامة وخديجة، تزوجها/ 338/ عبد الرحمان بن عقيل.
وأم الكرام، وأم سلمة، وأم جعفر، ونفيسة [2] تزوجها تمام بن العباس عبد المطلب، وهن لأمهات أولاد شتى.
وأم يعلى هلكت وهي جارية لَمْ تبرز، وأمها كلبية، وَكَانَ يقال لَهَا: من أخوالك يا أم يعلى؟ فتقول: أو أو. أي كلب.
«238» حدثني عَبَّاس بْن هِشَام الكلبي، عن أبيه عن جده عن عبد الله ابن حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ مَنْظُورِ بْنِ رَيَّانَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ حَارِثَةَ الْمُرِّيِّ قَالَ:
بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ عُمَرَ إذا قيل إمرئ الْقَيْسِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ أَوْسِ بْنِ جَابِرِ بن كعب ابن عليم بن جناب الكلبي فإذا رجل امعر أَجْلَى [3] فَوَقَفَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ:
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أَحْبَبْتُ الإِسْلامَ فَاشْرَحْهُ لِي. قَالَ: ومن أنت؟ قال:
أنا إمرئ الْقَيْسِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ أَوْسٍ الْعُلَيْمِيُّ مِنْ كَلْبٍ. فَقَالَ عُمَرُ: أَتَعْرِفُونَهُ؟
قَالُوا: هَذَا الَّذِي أَغَارَ عَلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، وَهُوَ أَسَرَ الدعاء بن عمرو. أخا مفروق بْنِ عَمْرٍو. فَشَرَحَ لَهُ عُمَرُ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ وَعَقَدَ لَهُ عَلَى جُنُودِ قُضَاعَةَ، فَلَمْ يَرَ رَجُلٌ قَبْلَهُ لَمْ يُصَلِّ قَطُّ عَقَدَ لَهُ عَلَى مُسْلِمِينَ- فَخَرَجَ يَهْتَزُّ لِوَاؤُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فأدركه عليّ