لأَبِيكِ: إِنِّي قَدْ رَضِيتُ الْحُلَّةَ فَأَدَّتِ الرِّسَالَةَ، فَزَوَّجَهُ عَلِيٌّ إِيَّاهَا/ 337/ وَأَصْدَقَهَا عُمَرُ أَرْبَعِينَ أَلْفًا.

وَقَالَ هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ: وَقَدْ ذَكَرَ قَوْمٌ: أَنَّهُ أَصْدَقَهَا مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ.

«236» حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ:

عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ إِلَى النَّاسِ فَقَالَ: زُفُّونِي بِابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: [كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا سَبَبِي وَنَسَبِي] .

«237» حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ فَضْلِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

لَمَّا ابْتَنَى عُمَرُ بِأُمِّ كُلْثُومٍ، دَخَلَ عَلَى مَشْيَخَةِ الْمُهَاجِرِينَ وَكَانَت تُحْفَتُهُ إِيَّاهُمْ أَنْ صَفَّرَ لِحَاهُمْ بِمَلابٍ [1] .

وقال ابن الكلبي: ولدت أم كلثوم بنت عَليّ لعمر، زيد بن عمر، ورقية بنت عمر، فمات زيد وأمه فِي يوم واحد، وَكَانَ موته من شجة أصابته. وخلف عَليّ أم كلثوم بعد عمر، عون بن جَعْفَر بن أبي طالب، ثُمَّ مُحَمَّد بن جَعْفَر، ثم عبد الله بن جعفر.

و (ولد عليه السلام) عبيد اللَّهِ بن عَليّ، قتله المختار فِي الوقعة يوم المذار [2] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015