نحوا من المسك [1] فَجَاءَ بِهِ/ 326/ فَنَثَرَهُ فِي حِجْرِ فَاطِمَةَ وَقَالَ كُلِي وَأَطْعِمِي صِبْيَانَكِ.
«157» الْمَدَائِنيّ عَن غسان بن عبد الحميد قَالَ:
سألت زيد بن عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن: أعلي أفضل أم جَعْفَر؟ فقال: إن جعفرا لذو الجناحين وأشبه الناس بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خلقا وخلقا، ولكنه لَيْسَ من أصحاب الكساء.
«158» حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ: [وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَقَدْ أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لا يُحِبُّنِي مُنَافِقٌ وَلا يُبْغِضُنِي مُؤْمِنٌ [2]] .
«159» وكان الْحَسَنُ يَقُولُ: يَرْحَمُ اللَّهُ عَلِيًّا مَا اسْتَطَاعَ عَدُوُّهُ وَلا وَلِيُّهُ أَنْ يَنْقِمَ عَلَيْهِ فِي (حُكْمٍ) حَكَمَهُ وَلا قَسْمٍ قَسَمَهُ.
«160» حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ قَيْسًا يَقُولُ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ عَلِيًّا لَمْ يَصْنَعِ الَّذِي صَنَعَ، ثُمَّ كَانَ فِي غَارٍ بِالْيَمَنِ لأتاه الناس حتى يستخرجوه منه [3] .