ينادي صداه الهام فِي كل مرقبٍ ... بذمِّ نميرٍ فِي الأمور العظائم

ويومًا عَلَى أهوى رطئنا [1] وجوههم ... فباءوا عَلَى رغم لنا بالمظالم

فككنا أخانا بالمئين وأَسْلَموا ... أخاهم بمعتبس [2] السباع الضياغم

فأنتم ذُنَابى عامرٍ وشرارها ... وليس ذنابي الريش مثل القوادم

ويومًا نميرٍ يَوْمُ طَولٍ عليهم ... ويوم ترى نسوانهم في المقاسم [3]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015