كان مَعَ إِبْرَاهِيمَ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن حسن بْن حسن بالبصرة.
وهو أحد التسعة الَّذِينَ وفدوا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أحد التسعة أيضًا.
وأمه زبيبة، سوداء وهو الَّذِي قَالَ لَهُ أَبُوهُ:
ما يحسن العبد الكَرَّ ... إلا الذيار [1] والصَّر
وشهد مَعَ عبس حروبها، ولما اصطلحت عبس وذبيان خرج فِي بعض شأنه، فهاجت ريح حرور أَوْ سموم وهو بين شرج وناظرة فقتلته، فوجد ميتًا.
وحدَّثني أَبُو المهدي الكلابي قَالَ: قَالَ أَبُو عنترة:
لا يحسن العبد الكرّ ... إلا الذيار والصّرّ
وكان الرجل يستعبد ولده إِذَا كَانَ من أمة، وقَالَ عنترة:
كل امرئ يحمى حرَه ... أسوَده وأَحمره
والواردات مِشْفَره [2]
وقَالَ أَبُو المهدي الكلابي: كَانَ عنترة يرعى إبله من بلاد عبس وبلاد طيّئ، فخرج الأسد الرهيص، فوجد عنترة فِي رحلة وهو مصطل فرماه