بالكوفة. وقَالَ شَمْعَلَة بْن طيْسَلَة من بني عَبْد اللَّه بْن غطفان لعبد العزيز بْن الوليد بْن عَبْد الملك- وأمه أم البنين بِنْت عَبْد العزيز بْن مروان، وأمها ليلى بِنْت سهيل بْن عامر بْن مالك بْن جعفر، فهي ليلى القيسية، وأم عَبْد العزيز بْن مروان ليلى بِنْت زبان بْن الأصبغ الكلبي، فهي ليلى عدي-:
أنت ابْنُ ليلى خير قيس ظعينة ... وليلى عدي لم تلدك الزعانف
وما ولدت عَوْصٌ وأَهْيَبَ أُمُهُ ... ولا ولدتها باعث والمقاصف
عوص وأهيب من كليب، وباعث من بني عَبْد اللَّه بْن غطفان.
عَمْرو بْن جروة. وربيعة بْن جروة.
وكان عداده فِي بني عَبْد الأشهل من الأنصار، وتوفي حذيفة- ويكنى أبا عبد اللَّه- بالمدائن سنة ست وثلاثين، بعد مقتل عُثْمَان بْن عَفَّان رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ، وأمه من الأنصار، وله دار بالكوفة، وقَالَ فِي الليلة التي توفي فِي صبيحتها: أعوذ بالله من ليلة صبيحتها تؤدي إلى النار، اللهم إنك تعلم أني لم أشرك غادرًا فِي غدرته، فأجرني من روعات يَوْم القيامة.
وعوذ بْن غالب، وأمهما بِنْت جشم بْن عوف بْن بُهثة بْن عَبْد اللَّه بْن غطفان. وقيس بْن غالب.
وولد قيس: عطية، وهم حي قليل.