وقَالَ رَجُل من بني تغلب:
لقمان منتصرًا وقسٌ ناطقًا ... ولَأنْتَ أَجرأُ صَوْلَةً من بيهس
وقَالَ غير الكلبي: كَانَ التسعة فِي حفرة فألقى خاله عليهم.
وقَالَ أَبُو اليقظان: كَانَ بيهس استنجد بدرًا أبا حذيفة بْن بدر عَلَى أشجع فلم ينجده فَقَالَ:
ألَا مَنْ مُبْلغٍ بدر بْن عَمْرو ... فكنت بياض وجهكَ أَستديمُ
ثأرتُ عشيرةً ونقضتُ وترًا ... فمن يُثني عليّ ومن يلوم
القائل:
إنيّ وَجَدِّي لا أُحَوِّل نازلًا ... فيُقَالُ حَوَّلَ ضيفه ابْنُ غُراب
أدرك أبا الْعَبَّاس أمير المؤمنين، وكان لَهُ مكرمًا.
وهو القائل:
إِذَا خفت غدرًا من فزارة فاستجر ... خذام بْن زَيْد وابن عم خذام
هما منعاني من حذيفة بعد ما ... أشار بمصقول عَلَي حسام
وقَالَ أَبُو اليقظان بنو العَشراء انتسبوا إلى أمهم وكانت عند رَجُل من بني أسد، ثُمَّ تزوجها عُقيل بْن سُمَيّ، فلما دنا منها قَالَ: إني لأراك حبلى، فقالت: العشراء خير من الحائل، فمن ثُمَّ يُقال إنهم من بني أسد.
قَالَ: وكان بنو زنيم ينزلون بنخل، وبينهم وبين المدينة ليلتان، فَقَالَ الشَّاعِر يهجوهم:
إِذَا ذُكرت فزارة لم يكونوا ... فوارس كل طماح عتيق