يريد أمة. والناس يروونها: الأموي ينسبونه إلى أمية.
كَانَ شريفًا ووضعت عَلَى يديه الرهن فِي حرب عبس وذبيان.
وَيُقَال هُوَ ضرار بْن صيفي بْن أصرم بْن إياس بْن عَبْد غَنْم بْن جحاش بْن بجالة.
حَدَّثَنِي عَمْرو بن أَبِي عَمْرو الشيباني قَالَ: كَانَ الشماخ وأخواه يزيد وجزء شعراء، فقالت لهم أمهم: ألا تستحيون لي ولأحسابكم من أن تعرضوني الشعراء العرب، فَقَالَ لها يزيد وهو مزرد. ما ربطتْ أُنثى من العرب بفنائها مثل أجر [2] ربطتهم، فاصبري فإن أمهات الشعراء يلقين ما تلقين وأكثر.
وكانت قريش تفضل شعر الشماخ، وَقَدْ أدرك الْإِسْلَام هُوَ وأخويه، وشخص إلى آذربيجان مَعَ سَعِيد بْن العاص.
حَدَّثَنِي المدائني عن وضاح بْن خيثمة قَالَ: خطب أويس القرني العابد أم الشماخ ومزرد وجزء بْن ضرار فَقَالَ الشماخ:
تقولها ناكحة أويسا.
فَقَالَ: مزرد.
يهدي إليها أعنزا وتيسا.
فقال جزء: