مالك بْن عَبْد. وبجالة بْن عَبْد، وهم قليل.
منهم: مرداس بْن ظالم بْن مُلَيْل بْن حبيب بْن مالك بْن عَبْد، قتله أسامة بْن زَيْد فِي بعض مغازي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. والعباس بْن سعد كَانَ عَلَى شرط يُوسُف بْن عُمَر الثقفي.
ذبيان: مازن بْن ثعلبة. والحارث بْن ثعلبة وهو شزن لقبه. وعجب بْن ثعلبة.
وناصرة بْن مازن، وهم بالشام. وبجالة بْن مازن.
فولد رزام:
وحزيمة بن رزام. ومالك بن رزام.
فولد سيد:
وسحيم بْن سُبَد.
وقَالَ بعضهم: هُوَ عباد بْن طهفة بْن عوف بْن عَبْد اللَّه بْن سعد بْن ناشب، وكان أَبُو الربيس خبيثًا لا يبالي ما صنع فنظر إلى ناقة بالمدينة عليها رحلها وأداتها والناس يريدون الحج، فسأل عَنْهَا فقيل هِيَ للمطرف عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن عثمان بْن عفان، فسرقها ثم انطلق بها، وقال في أبيات له أولها:
أَبِي القلب إلا ذكر أشَجعية ... دعتها لأكناف المدينة أشجع
فهل تُبلغيها إن أَنَا زُرْتُها ... غدا وانجلى عني الغطاء المقنَّع
قليلة فضل النسعتين إِذَا رمى ... مَعَ الرعلة الأولى الذُّمَيْل المزعزع
إِذَا ذكرتْ وسط المرابع ضغنها ... حتى دونها من ذي تورّم مرتع