أزمان من يُرد الصنيعة يصطنع ... فينا ومن يُرِدِ الزهادة يزهد [1]
وقال أيضًا:
لعمرك ما المجاور فِي كليب ... بمقصي فِي المحل ولا مضاع
ويحرم سِرّ جارهم عليهم ... ويأكل جارهم أُنُف القصاع
هُمْ عقدوا لجارهم وليست ... يد الخرقاء مثل يد الصناع
لنعم الحي حي بني كليب ... إذا اختلط الدواعي بالدواعي [2]
وفيه يقول جرير:
إذ لا يذب عن الحمى متوكل ... والأعنفان ولا ابن أم خطام
يرمي محارم قومه متوكل ... دميت يداه بفالج وجذام [3]
متوكل: رَجُل من بني مقلد وكان زمام بْن خطام بْن النضاح أحسن الناس غناء للنصب، وفيه يقول الصمَّة القشيري:
دعوت زمامًا للهوى فأجابني ... وأيُّ فتى ما يَدْعِيَنَّ زمام
وله عقب بالبصرة.
وقال أَبُو اليقظان: يُقَالُ أن بني مُعَاوِيَة بْن كليب هُمْ من مرَّة غطفان.
كان يهاجي بلال بْن جرير، فقال له بلال:
أَبَا دَلْجَ قدْ أَدْلَجْتَ فِي شَرِّ مُدْلَجٍ ... أما خِفْتَنِي فَادْلجُ إذا لم تُجَرَّحِ
أَنَا ابن جريرٍ يعلم الناس أنني ... شبيهٌ به لا كالحديث الملحلح