ربعنا وأردفنا الملوك وظللوا ... وطاب الأجاليب الثمام المُنَزَّعا [1]
وكانت للردف أتاوة يأخذها من جميع مملكة الملك.
كان ردفًا بعد أَبِيهِ،
كان ردفًا للمنذر بْن ماء السماء، وهو جَد النعمان بن المنذر.
وفيهم يقول الفرزدق:
ويردف عتاب الملوك ولم تكن ... لهم عند أبواب الملوك بشاهد [2]
وقال الأحوص عمرو بْن عتاب، وبعضهم يقول الأحوص بْن عمرو، ويرويه عن الكلبي:
فهل رياحٌ وكعبٌ لا أَبَا لكُمُ ... أم هَلْ أَبِي الرَّدْف عتابٌ كمرداس
يحمي ابن فسوة كعبًا وهو مُسْلِمُها ... كعب بْن عمرو وكعب ألأَمُ الناس
كعب بن عمرو بن تميم.
وقد أَخَذَ المرباع، وكان الأسود بْن نُعيم بْن قعنب قدم المدينة على صهرٍ له من قريش، فوقع بين صهره وبين رَجُل من بني ليث كلام فقتل الأسودَ الليثيُ ثُمَّ هرب حَتَّى أتى ميسان فهلك بها، فقال جرير يرثيه:
أَلَا يا لَقَوْمٍ ما أجَنَّتْ رَكِيَّةٌ ... بميسان يُحْثَى تُرْبُها فَوْقَ أَسْوَدَا
نمته القروم الصِّيدُ من آل قَعْنَبٍ ... وأورثَ مجدًا فِي رياح وسؤددا [3]