930- وخطب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم خولة بنت الهذيل بن هبيرة الثعلبى.
فلما حملت إِلَيْهِ، هلكت فِي الطريق قبل وصولها إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم.
931- وشراف، أخت دحية بن خليفة الكلبي. هلكت أيضا قبل دخولها عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عليه وسلم.
932- وكانت ضباغة بِنْت عَامِر بْن قرط بْن سَلَمَةَ بْن قشير بن كعب بن ربيعة بن عمير بن صعصعة عند عَليّ الحنفي [1] . أبي «هوذة» ، وهلك. فورثته مالا.
فتزوجها عبد اللَّه بن جدعان التيمى، فلم تلد منه. فسألته الطلاق، فطلقها.
فتزوجها هِشَام بْن الْمُغِيرَةِ، فولدت لَهُ سلمة بن هِشَامٍ، وَكَانَ من خيار المسلمين.
وكانت موصوفة بالجمال. فخطبها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى سلمة.
فقال: استأمرها. فقالت: أفي رَسُول اللَّه تستأمرني؟ ثُمَّ بلغ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عنها كبرة وتغير، فأمسك عنها. وهي التي طافت [2] حول الكعبة عريانة ولم تجد ثوب حرمي تستعيره ولا تكتريه فقالت [3] :
اليوم يبدو بعضه أو كله ... وما بدا مِنْه فلا أحله