ابن عَامِر بْن حُذَيْفَة بْن سَعْد بْن سهم، كانت عنده ابنة لأبي أمية أخت أم سلمة لأبيها، فولدت رجلين. وعبد اللَّه بن سعد بن جابر بن عمير بن بشير ابن بشر، من ولد بندقة [1] بن مظة بن سلهم بن الحكم بن سعد العشيرة، كانت تحته ابنة لأبي أمية بن المغيرة. وكانت عند عبد اللَّه بن سعد هَذَا ابنة عفان، أخت عثمان، فولدت لَهُ مُحَمَّدا، وولده بالمدينة، ومنهم ناس بالبصرة.
وسالف رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أيضًا صهيب بن سنان، مولى عبد اللَّه ابن جدعان التيمي، كانت عنده ريطة بنت أبي أمية. ويقال بَلْ هي ابنة أبي ربيعة بن المغيرة ابنة عم أبي سلمة، وهي عمة عُمَر بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي ربيعة الشاعر.
897- وتزوج رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بن يعمر بن سبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، حليف بني أمية بن عبد شمس- وأمها أميمة بنت عبد المطلب- فِي سنة خمس لهلال ذي القعدة. ويقال إنه تزوجها رجوعه من غزاة المريسيع، وكانت المريسيع فِي شعبان سنة خمس. ويقال إنه تزوجها في سنة ثلاث، وليس ذلك بثبت.
898-[2] (وَكَانَ سبب [3] حلف جحش بن رئاب بني عبد شمس،