أمر الضحاك بن قيس بن حصين بن عبد الله بن ثعلبة الشيباني

من بني ذهل بن شيبان.

قالوا: بويع الضحاك بن قيس بعد سعيد بن بهدل، فأراد حين بايعوهُ أن يأتي الشام فأبى عليه أصحابه، فوجّه حَبناء بن عصمة الشيباني إلى تكريت فغلب عليها، ووجّه أبا الدبس أحد بني تيم الله بن شيبان إلى حولايا وأرضها، ورجلا آخر إلى الدَّسْكرة فلقي أبو الدبس جُمَيْع بن مقرن وحُرَيْث بن أبي الجهم الكلبيين، فقُتل جَميع بن مقرن، وانهزمَ حريث حتى أتى المدائن، ولقي الرجل الآخر الذي وجهه إلى الدسكرة سعيد التنوخي فقتل وانهزمَ أصحابه، فوجه عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ الأصبغ بن ذؤاله، ويُقال ابنه حمزة بن الأصبغ إلى المدائن فقاتل أبا الدبس، وارتجز الأصبغ فقال:

أَعْدَدْتُ للدبس ورهط الدبس ... طعنًا يُنَسِّيهم سؤال الحمس

وتَحاجزوا وجاء حبناء بن عصمة إلى المدائن فلما قدمها حبناء عبر الأصبغ دجلة وقطعَ الجسر وصارَ إلى الكوفة.

وأقبلَ الضحاكَ من شهر زور في ثلاثة آلاف ويُقال في أربعة آلاف

طور بواسطة نورين ميديا © 2015