فمالكَ بالشام المقدس منزلٌ ... ولا لك في نجدٍ ذراع ولا شبرُ
بنجد ثبا [1] منا وبالشام مثلها ... متى تَعْصَنَا يغضب لنا البرّ والبحر
وأقام مروان بدير أيوب إلى هلال المحرم، وبايع به لابنيه: عبد الله وعبيد الله، وزوج عائشة بنت هشام من عبيد الله ابنه، وزوج أم بنت هشام عبد الله بن مروان ابنه، وأقبلَ فنزل الرصافة فأقام بها يوما [2] .