خرجنا نَتَّقي الشمس ... مطايا القوم كالعور

إذا ما أَغْرضٌ حالَتْ ... سددناها بتصدير [1]

قال: وقالت ابنة سعيد: أبي يصلح للخلافة، فقالت ابنة الوليد:

فإنك والخلافة يا سعيد ... لكالحادي وليس له بعير

فقالت سلمى: ولم لا يطمعُ في الخلافة وهو ابن أمير المؤمنين عثمان، وغضبت فقال الوليد:

غضبتُ سلمى عليَّ سفاهًا ... أَنْ شَتَمْتُ اليوم فيها أباها [2]

قالوا: فماتت بعد دخوله عليها بأربعين يومًا ويُقال ليلة دخلت عليه أو بعدها بثلاث، ويُقال بسَنَة، فقال:

ألم تعلما سلمى أقامتْ بِمَهْمَهٍ ... مُضَمَّنَةٍ قبرًا من الأرض أُلْحِدا [3]

في أشعار.

وقالوا: عقد الوليد لابنه الحكم واستعمله على دمشق، وعقد لابنه عثمان بعده، واستعمله على حمص وضم إليه ربيعة الرأي بن أبي عبد الرحمن الفقيه.

وقال الهيثم بن عدي: وقال الوليد:

ولقد صدنا غزالا سانحًا ... فأردنا ذبحه لَما سَنَحْ

فإذا شِبْهُكَ ما ننكره ... حينَ أشجى طرفه ثم لمح

طور بواسطة نورين ميديا © 2015