ومظلمة علي من الليالي ... جلا ظلماءها عني بلال

بخير يمين مدعو لخير ... تعاونها إذا نهضت شمال

ترى الأبصار شاخصة إليه ... كما ينظرن حين يُرى الهلال [1]

حدثنا عُمَر بْن شَبَّةَ عَنْ أَبِي عَاصِم النَّبِيلِ قال: قال يزيد بن طلحة الطلحات لبلال، واستبطأهُ في عيادته، وعاد الزعل الجرمي:

أفي حُمَّى ثلاثٍ زرت جرمًا ... وتترك شيخ قومك يا بلال

وقال أبو عاصم: أوصى يزيد فجعل للإناث من ولده مثلي ما للذكور، ولعن في وصيته من غيرها، فأتي بها بلال فقال: أنا أول من غيرها فعلى يزيد لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

حدثنا عباس بن هشام الكلبي عن خراش بن إسماعيل قال: ولى خالد بلالا البصرة فانحدرَ إليها ابن بيض [2] وكان له صديقًا وأقامَ على بابه أيامًا لا يؤذن له فكتب إليه.

قل للأمير جزاهُ الله صالِحةً ... أهل التقى والذي يحيا به الدين

يا هل ترى حرجًا في شرب خابيةٍ ... صهباء يكسر عن خرطومها الطين

وهل ترى حرجًا في نيك أرملة ... مسكينة ناكها قوم مساكين

طور بواسطة نورين ميديا © 2015