حارثة بْن عَمْرو بْن الخزرج بْن ساعدة. وكان يُقال لعبد اللَّه «ثقب» .

عَبْد اللَّه بْن ثعلبة، وقيس بْن ثعلبة، من ولد طريف بْن الخزرج بْن ساعدة.

وحليفان لبني طريف، جهنيان، يُقال لهما طُريف وضَمرة. وعبد اللَّه بْن نضلة بْن مالك بْن العجلان بْن زَيْد بْن سالم بْن عوف. عَبَّاس بْن عبادة بْن نضَلة بْن مالك، قتله أَبُو «أَبِي الأعور» ، وهو سُفْيَان بْن عَبْد شمس السلمي.

نوفل بْن عَبْد اللَّه السالمي، من بني غنم بْن سالم، قتله سُفْيَان بْن عويف.

النعمان الأعرج بْن مالك بْن ثعلبة بْن أصرم، من بني قوقل [1] ، قتله صفوان ابن أمية. فدُفن وعبدة [2] بْن الحسحاس فِي قبر. والمجذّر بْن ذياد، قتل غيلة.

قَالُوا: وكان حضير الكتائب استزار عدَّة من بني عَمْرو بْن عوف- فيهم سويد بْن الصامت، وخوّات بْن جُبَيْر، وأبو لبابة بْن عَبْد المنذر- في الجاهلية، فزاروه وأقاموا عنده ثلاثة أيام ثُمَّ انصرفوا. وكان سويد بْن الصامت ثملًا/ 159/ من الخمر، فجلس ليبول، فدُلّ المجذرُ عليه. وكان الشرّ بين الأوس والخزرج مستمرّا [3] . فَقَالَ لَهُ المجذر: لقد أمكن اللَّه منك. قَالَ: وما تريد بي؟ قَالَ:

أريد قتلك. قَالَ: فارفع سيفك إلى ما دون الدماغ، وإذا رجعت إلى أمك فقل: إني قتلتُ سويد بن الصامت. وكان قتل السويد الَّذِي هاج وقعة بُعاث.

فلما قدم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، أسلم الحارث بْن سويد بْن الصامت، ومجذّر بْن ذياد، فشهدا بدرًا. فجعل الحارث يطلب مجذّرًا ليقتله بأبيه، فلم يقدر عَلَيْهِ. فلما كَانَ يَوْم أحد، وجال المسلمون تلك الجولة،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015