وأمه برة بنت عبد المطلب. وهاجر إلى الحبشة في المرتين جميعا. وهاجر من مكة إلى المدينة. وتوفي بمكة في خلافة عثمان رضي الله تعالى عنه. وقال الواقدي:
وولده ينكرون رجوعه إلى مكة وموته بها، ويغضبون من ذلك. وكانت مع أبي [1] سبرة امرأته أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو. ويقال: إن أبا سبرة كان يسمى عبد مناف.
أخو سهيل بن عمرو.
هاجر إلى الحبشة مرتين. فكان أول من قدمها في المرة الأولى من المسلمين.
وشهد بدرا. وهو الذي زوج النبي صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعة. ويقال إنه أول من دخل أرض الحبشة، وكان من آخر من خرج منها مع جعفر.
وذلك عندهم أخلط.
أخوه، هاجر إِلَى الحبشة فِي المرة الثانية. ومعه امرأته سودة بنت زمعة. ويقال إنه هاجر في المرتين جميعا. ثم إنه قدم مكة، فمات قبل الهجرة، فدفنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده على سودة بنت زمعة. وذلك الثبت. وقوم يقولون إنه مات بالحبشة مسلما. وقال قوم، منهم أبو عبيدة معمر، إنه قدم مكة ثم رجع إلى الحبشة مرتدا أو متنصرا، فمات بها. والخبر الأول أصح وأثبت.
أخو سهيل أيضا، هاجر إِلَى أرض الحبشة فِي المرة الثانية، ومعه امرأته فاطمة بنت علقمة. وقدم المدينة قبل قدوم جعفر. ويقال: قدم مع جعفر عليه السلام. واستشهد سليط باليمامة سنة اثنتي عشرة. وقال الهيثم ابن عدي: كان يكنى أبا الوضاح. وكان إسلام سليط قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم.
أخو سودة.
هاجر/ 101/ إِلَى الحبشة فِي المرة الثانية. ثُمَّ قدم مع جعفر. ومعه امرأته عميرة بنت السعدي بن وقدان بن عبد شمس بْن عَبْد ود، من بَنِي عامر بْن لؤي.
وإنما سمي السعدي لأنه استرضع في بني سعد بن بكر. وكان عبد الله بن السعدي يسكن الأردن. ويكنى أبا محمد. ومات سنة سبع وخمسين. وله صحبة.
وهاجر إِلَى الحبشة فِي المرة الثانية، ثُمَّ قدم مكة للهجرة إلى المدينة فحبسه أبوه. فأظهر له الرجوع إلى دينه