ويقال يوم الأربعاء لتسع خلون من ذي الحجة سنة ستين يوم عرفة بعد خروج الْحُسَيْن- من مَكَّة مقبلا إِلَى الْكُوفَةِ- بيوم.
وَكَانَ الْحُسَيْن خرج من الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّة يوم الأحد، لليلتين بقيتا من رجب سنة ستين، ودخل مَكَّة ليلة الجمعة لثلاث ليال خلون من شعبان/ 479/ أو 239 ب/ فأقام بمكة شعبان وشهر رمضان وشوال وذي القعدة، ثم خرج منها يوم الثلاثا (ء) لثمان ليال خلون من ذي الحجة يوم التروية وَهُوَ اليوم الَّذِي خرج فِيهِ مسلم بالْكُوفَة.
وقد يقال إنه خرج بالْكُوفَة يوم الأربعاء وَهُوَ يوم عرفة.
18- وَحَدَّثَنِي بعض قريش أن يزيد كتب إِلَى ابْن زياد: بلغني مسير حسين إِلَى الْكُوفَةِ، وقد ابتلى بِهِ زمانك من بين الأزمان، وبلدك من بين البلدان، وابتليت بِهِ من بين العمال، وعندها تعتق أو تعود عبدا كما يعتبد العبيد [1] .