عرفوا من حقي مَا جهلته أنت وعمك؟!] فَقَالَ الوليد: ليت حلمنا عنك لا يدعو جهل غيرنا إليك، فجناية لسانك مغفورة لك ما سكنت يدك فلا تخطر بها [1] فتخطر بك، ولو علمت مَا يكون بعدنا لأحببتنا كما أبغضتنا.
16- وبلغ الشيعة من أَهْل الْكُوفَةِ موت مُعَاوِيَة، وامتناع الْحُسَيْن من البيعة ليزيد فكتبوا إِلَيْهِ كتابا صدوره:
من سُلَيْمَان بْن صرد والمسيب بْن نجبة ورفاعة بْن شداد، وحبيب بْن مظهر- وبعضهم يقول: مطهّر (كذا) - وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أَهْل الْكُوفَةِ. أما بعد فالحمد لله الَّذِي قصم عدوك الجبار العنيد الَّذِي انتزى على هذه الأمة، فابتزّها أمرها وغصبها فيئها وتأمر عَلَيْهَا بغير رضى مِنْهَا ثُمَّ قتل خيارها واستبقى شرارها وجعل مال اللَّه دولة بين أغنيائها فبعدًا لَهُ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ، وليس علينا إمام فاقدم علينا لعل اللَّه يجمعنا بك على الحق [2] .