فكان مُعَاوِيَة يشكو مَا كتب بِهِ الْحُسَيْن إِلَيْهِ إِلَى النَّاس!! فقيل لَهُ: اكتب إِلَيْهِ كتابا تعيبه وأباه فِيهِ. فَقَالَ: مَا عسيت أن أقول فِي أَبِيهِ إِلا أن أكذب ومثلي لا يعيب أحدًا بالباطل!!! وما عسيت أن أقول فِي حسين ولست أراه