وجعل وجوه أَهْل الْعِرَاق يأتون مُعَاوِيَة فيبايعونه!!! فكان أول من أتاه خالد ابن معمر، فَقَالَ: أبايعك عَن ربيعة كلها ففعل!!! وبايعه عفاق/ 446/ بن شرحبيل بن أبي رهم التَّيْمِيّ [1] فلذلك يقول الشاعر:
معاوي أكرم خالد بن معمّر ... فإنك لولا خالد لم تؤمر
وبلغ ذَلِكَ الحسن فَقَالَ: يَا أَهْل الْعِرَاق أنتم الَّذِينَ أكرهتم أَبِي عَلَى القتال والحكومة ثُمَّ اختلفتم عَلَيْهِ!!! وقد أتاني أن أَهْل الشرف منكم قد أتوا مُعَاوِيَة فبايعوه، فحسبي منكم لا تغروني فِي ديني ونفسي!!! [2] .
46- قَالَ المدائني وكتب مُعَاوِيَة إِلَى قَيْس يدعوه إِلَى نفسه- وَهُوَ بمسكن فِي عشرة آلاف- فأبى أن يجيبه، ثم كتب إليه: إنما أنت يهودي ابن يهودي، إن ظفر أحب الفريقين إِلَيْك عزلك واستبدل بك، وإن ظفر