ذكره الحافظ أبو عبد الله فى تاريخ نيسابور فقال: «أبو جعفر الأديب، وهو الرئيس ابن الرئيس الأوحد؛ الذى جلّ عن الرياسة. وجدّه [1] الشيخ أبو العباس.
قد قدّمت ذكر سلفه عند [2] ذكر جدّه [3] وابنه على نحو ما قالت الخنساء:
كأنه علم من فوقه نار
[4] «فأما أبو جعفر؛ فإنه أديب شاعر لغوىّ. وقد تفقه عند قاضى الحرمين أبى الحسن، وسمع أحمد بن كامل القاضى، وأحمد بن سليمان الفقيه وعبد الله بن إسحاق الخراسانى وأقرانهم ببغداذ. وحدّث، وعقد له الإملاء سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، ودفن فى دار الشيخ أبى محمد.
أنشدنى أبو جعفر الميكالى:
اشرح لمكروه بدا صدرا فقد ... يكفيك ربّ قد كفى ما قد مضى
واعلم بأنك لو أتيت بكل من ... وطئ الحصى لم يدفعوا ما قد قضى
وإذا تحققت الذى قد قلته ... فاستبدل الحزن المبرّح بالرضا [5]