فما قرىء الفصيح بعد ذلك على ثعلب [1]. ثم كثر القول فى الألفاظ التى ردها أبو إسحاق الزجاج، ولهجت بها الألسن إلى أن سئم ثعلب الفصيح وأنكر أن يكون له.
من أهل أطرابلس. كان صاحب نحو ولغة وترسل وبلاغة وعلم بالجدل ونظر فيه، وكان معتزليا.
يعرف بممشاذ. ذكره أبو نعيم الحافظ، وقال: «صاحب غريب، وسماه النحوىّ وقال: من أهل جرواءان [2]. حدّث عن محمد بن بكير [3] وسهل والشّاذكونى [4] ومحمد بن الفضل بن شاذكويه النحوىّ الأصبهانى أبو مسلم. ذكره أبو نعيم الحافظ وسماه النحوىّ. روى عن سليمان بن أحمد [5] عنه».