من أهل قرطبة. من أهل العلم بصنوف من العلم مختلفة غامضة؛ كثير الكتب، كتب بخطه الكثير، ولم يجاره أحد فى صحة ضبطه وحسن نقله، وأفاد علم الأدب وغيره، وتصدر لذلك. وتوفى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة فى ربيع الأوّل يوم الأحد بعد صلاة العصر. ودفن فى مقبرة منية المغيرة. وفى هذا العام توفى أبو بكر الزّبيدىّ بحاضرة إشبيليّة؛ ذكر ذلك ابن الفرضىّ [1].